وجهات سياحية

سبانجا.. بماذا تشتهر المدينة التركية

سبانجا.. بماذا تشتهر المدينة التركية

اشتهرت مدينة سبانجا خلال الفترة الأخيرة كواحدة من أفضل الوجهات السياحية التركية، خاصة للذين يرغبون في قضاء وقت ممتع بين أحضان الطبيعة، ويفضلون الاسترخاء و التمتع بالهدوء، إلى جانب هذا للمدينة تاريخ غني و موقع فريد، كما تتميز بالرحلات و بالأنشطة الترفيهية بين الغابات الخضراء التي تزيد من استمتاع السياح و الزائرين، تعرف على كل ما يتعلق بمدينة سبانجا وبماذا تشتهر المدينة التركية

موقع سبانجا

تقع مدينة سبانجا في غرب مقاطعة سقاريا، الموجودة في منطقة مرمرة في تركيا بالقرب من بحيرة سبانجا الجديدة، وهي مدينة ساحرة استطاعت بفضل غاباتها الخضراء و بحيرتها الرائعة أن تصبح وجهة سياحية للكثير من السياح الراغبون في قضاء وقت ممتع بتركيا، حيث تعتبر من أفضل أماكن الاسترخاء والتمتع بالطبيعة الساحرة.

توصف سبانجا بأنها ركن من أركان الجنة، يعج بالأصوات الهادئة للطبيعة ، و تتغير مناظرها الطبيعية الخلابة باختلاف المواسم، وهي تعتبر تراثا طبيعيا يرجع تاريخه إلى عام 1200 قبل الميلاد، كما أنها منتجع لا يُنسى مع فصل الصيف المشمس و شتاء الثلج الأبيض.

سبانجا وجهة وجهة لا غنى عنها لعطلات نهاية الأسبوع، خاصة لسهولة الوصول إليها من إسطنبول، حيث يمكن الوصول إلى كلاهما بسيارة خاصة، في رحلة برية لا تستغرق سوى ساعتان باستخدام الطريق السريع الإقليمي، إنها مثالية للاستمتاع بإفطار قروي جميل و تذوق  سمك السلمون المنعش، فضلاً عن الجمال الطبيعي والهواء النقي والمناظر الخلابة.

من ناحية أخرى ، يمكن الوصول إلى سبانجا بواسطة خدمات الحافلات بين  بين سكاريا وإسطنبول، كما يمكن الذهاب إلى سبانجا بواسطة حافلات صغيرة تتحرك من مركز أدبزاري، و يمكنك الوصول إلى أنقرة بواسطة مضيق البوسفور بالقطار من سبانجا.

وتعتبر سبانجا واحدة من أكثر المدن شهرة في منطقة مرمرة، بسبب طبيعتها الرائعة، وقربها من المدن الصناعية الكبرى مثل اسطنبول وكوجالي، وموقعها الاستراتيجي على طريق اسطنبول-أنقرة السريع، يتعامل سكانها بشكل أساسي مع الزراعة والسياحة، مستفيدين من المناخ الرطب والطبيعة الجميلة، سبانجا هي جنة لأولئك الذين يفضلون الهروب إلى الطبيعة، و تجذب بحيرة سبانجا الرائعة وطبيعتها الخلابة المزيد من السياح والمستثمرين الذين يتطلعون لشراء العقارات في تركيا، كما أن هناك العديد من الفنادق حولها، بالإضافة إلى الفنادق الحرارية الفاخرة التي توفر الصحة والاسترخاء من خلال قوى الشفاء للمياه المعدنية تحت الأرض.

تاريخ المدينة

“الفريجيين” هم أقدم حضارة، استقرت في سبانجا في عام 1200 قبل الميلاد، وفقًا لأقدم سجل تاريخي مكتوب في ساكاريا، كما أقامت إمبراطورية بيثينيا ” Bithynia ” مستوطنة متطورة هناك في عام 378 ميلاديا، ثم كان الغزو التركي الأول في القرن الحادي عشر، ولكن العثمانيين استولوا على المنطقة أخيرًا من البيزنطيين في القرن الرابع عشر، و تم بناء “Vecihi Gate” من قبل العمارة العثمانية العظيمة ميمار سنان على طريق الحرير ولا يزال جذعها الرئيسي قائمًا، ومن أشهر الأمثلة على العمارة العثمانية في سبانجا مسجد رحمه سلطان، ومسجد حسن فهمي باسا، ومسجد كامي سيد، ومسجد رستم باشا، وتُعرض التابوتات والمقابر البيزنطية، التي تم اكتشافها أثناء إنشاء الطرق، أمام مكتب ساكاريا الحكومي.

جغرافية المدينة

تم الاعتراف بمدينة ساكاريا على الصعيدين الوطني والدولي كواحدة من أفضل الأماكن للعيش في تركيا ولديها أفضل مؤشر إسكان وفقًا لإحصاءات عام 2016، تجذب أنماط الحياة المريحة في سبانجا وبيئتها الطبيعية الخلابة والأراضي الخصبة العديد من المستثمرين وكذلك سكان المدن من الطبقة المتوسطة والعليا الوسطى للاستثمار العقاري في سبانجا، تسارع الطلب على المنازل الفاخرة بشكل كبير في السنوات الأخيرة بسبب العدد المتزايد من الناس، الذين يفضلون العيش في وسط الطبيعة الخضراء، وفي نفس الوقت يكونون بالقرب من اسطنبول، كما تضيف خصائص المدينة التاريخية، التي تم بناؤها في القرن 19، لجمال المقاطعة، مع هندستها المعمارية الأصيلة.

و تعتبر كركبينار إحدى القرى القريبة من البحيرة، وتشتهر بمتاجرها ومسارات المشي لمسافات طويلة و فنادقها، كما يوجد قرية ماسوكي، و هي قرية صغيرة أخرى تشتهر بسلمون البحر الأسود، ويوجد العديد من الأراضي المرتفعة في المنطقة لأولئك الذين يفضلون القيام برحلات تخييم ورحلات يومية، أما هضبة سوجوكاك فهي الأكثر شعبية مع محيطها الطبيعي الرائع، في حين تجذب أراضي السلطان بينار وسيغديم و إينونو  وديكن العديد من السياح ومحبي الطبيعة على مدار العام، وأخيرا يحتوي نهر سبانجا آيجير  أيضًا على ممر مشي جميل، حيث يلتقي النهر ببحيرة  سبانجا.

بماذا تشتهر مدينة سبانجا التركية

الأماكن الأثرية

التابوت والقبور البيزنطية

يعرض تابوت يعود إلى الفترة البيزنطية أمام مكتب حكومة سبانجا، كما تم العثور على اثنين آخريين منهم في قرية إلمية في عام 1976 بينما تم العثور على الأثنين الآخرين في عام 1987 أثناء أعمال بناء الطريق السريع، فضلا على ذلك، من الممكن مشاهدة بقايا القلعة التي تعود إلى الفترة البيثنية ، والتي كانت مكانًا لاختباء الملك الأخير.

المساجد الأثرية

  • مسجد رحيم سلطان: قامت الزوجة الرابعة للسلطان عبدالمجيد رحيم سلطان بتشييد المسجد عام 1892، وفي عام 1967 تم ترميمه، ويعتبر المسجد أحد أهم مزارات سبانجا التاريخية حيث يحافظ المسجد على هيكله الأصلي، و لكن مئذنته تضررت بعد زلزال 17 أغسطس.
  • مسجد  رستم باشا: أمر صهر و وزير سليمان العظيم، رستم باشا ، المعماري ميمار سنان ببناء هذا المسجد في عام 1555، و على الرغم من أن هذا المسجد في مركز المقاطعة تم ترميمه عدة مرات ، إلا أنه لا يزال مفتوحًا للصلاة.
  • مسجد كامي سيد: يقع هذا المسجد في البازار، وقد شُيِّد عام 1899، كما هو واضح من اسمه، فهو يقع في حي السيد، و بفضل الترميمات الأخيرة أصبح قطعة فنية تستحق المشاهدة.
  • مسجد حسن فهمي باشا: تم بنائه من قبل الوزير العثماني حسن فهمي باشا في عام 1885، و يقع هذا المسجد في قرية المحمودية، على بعد ثلاثة كيلومترات من سبانجا و تزينه نقوش جميلة للغاية.

بوابة فيشي

لا توجد معلومات معينة ولكن يقال أنه تم بناؤها من قبل المعماري سنان، يقال أيضا  أن طريق الحرير كان يمر من هذا المكان، منذ إصلاح هذا القوس عدة مرات ، يحق فقط لجذعه الرئيسي باعتباره قطعة أثرية تاريخية. تم إجراء أول إصلاح لهذا القوس من قبل مدير منطقة سبانكا يانيالي فيشيهي أورهون دون إفساد هيكله الأصلي.

بحيرة سبانجا

تعتبر بحيرة سبانجا، واحدة من بحيرات تركيا للمياة العذبة،و هي أحد أكبر بحيرات اسطنبول، و يمكن للزوار الاستمتاع بأيام الصيف الدافئة والينابيع المتدفقة، وكذلك أيام الشتاء المغطاة بالثلوج، كما تعتبر بحيرة سبانجا هي واحدة من أكثر المواقع شعبية في المنطقة، كما تتميز البحيرة بحدائقها الرائعة التي تضم أجمل الطيور والحيوانات الأليفة، كما يمكن للزوار التوقف عند بعض المقاهي والمطاعم الموجودة حول البحيرة والاستمتاع بالمنظر أو القيام بجولة على الدراجة .

تحولت المنطقة المحيطة ببحيرة سبانجا إلى هدف للنزهات اليومية ونهاية العطلات الأسبوعية، ووجهة للراغبين في قضاء عطلتهم ، فهناك العديد من المنتجعات السياحية، كما يتم تنظيم العديد من الأنشطة الترفيهية و الرحلات بالقرب منها ، كالرياضات المائية و رحلات الدراجات.

الأنشطة الترفيهية

ركوب الدراجات

يمكن للزوار الاستمتاع بركوب الدراجات في الجبال حول بحيرة سبانجا، والتي تعتبر من أفضل الأنشطة الترفيهية التي يمارسها السياح هناك، حيث يمكنهم الاستمتاع بركوب الدراجة على الطريق المستقيم وحتى حول البحيرة، والراحة في الأجنحة، وكذلك التنزه في المناطق المخصصة لذلك .

التجديف

يمكن لمحبي الرياضات المائية تجربة التجديف في بحيرة سبانجا، حيث يمكنهم  استئجار زورق أو بدال أو أحد القوارب من المرافق المحيطة بهذه البحيرة ، و تجدر الإشارة إلى أن الفريق الوطني للتجديف التركي يتدرب في هذه البحيرة، ستكون تجربة رائعة لا يمكن للزوار نسيانها غذا ما جربوا ممارسة رياضة التجديف بالقرب من الفريق الوطني ومشاهدة جمال سبانجا.

السفاري

من أبرز الأنشطة الترفيهية  التي يمكن ممارستها خلال زيارتك إلى سبانجا، رحلات السفاري التي يمكن من خلالها الحصول على أكبر قدر من الأدرينالين، خلال الإنطلاق في الهواء الطلق ، كما يمكن أيضا الانطلاق في جولات داخل الغابات الرطبة، و الطيران الشراعي، و تسلق الجبال أو القيادة على الطرق الوعرة، أو قضاء عدة ليالي في المخيمات الترفيهية.

السابق
قصة مسجد ايا صوفيا المتحف الذي عاد مسجدا
التالي
افضل الفنادق في باندونق اندونيسيا للعوائل والعرسان 2020