حول العالم

أفضل القلاع الأثرية في جمهورية التشيك

أفضل القلاع الأثرية في جمهورية التشيك

أفضل القلاع الأثرية في التشيك:

تشتهر جمهورية التشيك بالعديد من المعالم الأثرية الرائعة، مثل عاصمتها الجميلة براغ لكنها تشتهر أيضاً بمجموعة ضخمة من القلاع التاريخية الرائعة والمتنوعة، حيث تم بناء هذه القائمة على قدر هائل من الأساليب المعمارية المختلفة من فترات تاريخية مختلفة، ولكل منها تاريخها الفريد الخاص بها.

قلعة فالتيس:

تم بناء قلعة فالتيس في الأصل في القرن الثاني عشر كمنزل محصن، ثم أعيد بناؤها إلى قلعة ذات شكل روماني، والتي أصبحت مكاناً تقام فيه بطولات الفرسان والألعاب، أما في القرن الرابع عشر استحوذت عائلة ليختنشتاين على القلعة، الذين احتفظوا بالقلعة في حوزتهم حتى عام 1945، ونجت القلعة من التغييرات التي لا حصر لها والعديد من المعارك، وتم تسجيل الملكية الباروكية في قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

قلعة زليبي شاتو:

تم بناء القلعة في القرن الثالث عشر كحصن قوطي تملكه عائلة لايستنبرغ، ثم تم شراؤها من قبل تشارلز الرابع الإمبراطور الروماني وملك بوهيميا في القرن الرابع عشر، لكنها سقطت في أيدي هوستس الذين قاموا بعد ذلك بتمزيقها جزئياً وحرقها. في وقت لاحق أعيد بناء القلعة على طراز عصر النهضة، ولكن أعيد بناؤها مرة أخرى إلى الطراز الباروكي في أواخر القرن السادس عشر، كما أنها نجت من العديد من الحروب وتغييرات المالك وإعادة الإعمار، والآن أصبح بمثابة موقع أثري تحت إدارة معهد التراث الوطني.

قلعة كيسك ستيرنبيرك:

تقع القلعة في المنطقة البوهيمية الوسطى ستيرنبيرك، وهي قلعة بوهيمية من القرون الوسطى يعود تاريخ بناءها إلى منتصف القرن الثالث عشر، وتم بناؤه بواسطة زديسلاف ديفيزوف وهي العائلة التي امتلكت القلعة منذ بنائها، القلعة حالياً عبارة عن سكن يحمل إرثاً تاريخياً ومعمارياً طويلاً، حيث إنها واحدة من أفضل القلاع القوطية البوهيمية المحفوظة والتي تجذب الزوار من جميع أنحاء العالم.

قلعة شاتو ليسنا:

يعود تاريخ بناء قلعة شاتو ليسنا إلى القرن الثالث عشر، التي كانت قلعة صغيرة كانت مملوكة للملكة إليشكا أرملة وينسيسلاس الثاني ملك بوهيميا، كما نجت ليسنا من تغييرات وحروب متعددة للمالك وأعيد بناؤها على الطراز الباروكي خلال القرن الثامن عشر، أما اليوم القلعة هي موطن لحديقة حيوان زلين، والتي تعد واحدة من أفضل مناطق الجذب السياحي في مورافيا.

قلعة فيلكي ميزايرسي شاتو:

تم بناء قلعة فيلكي ميزايرسي شاتو في القرن الثالث عشر وهي واحدة من أقدم القلاع الأرستقراطية الحجرية في مورافيا. تم تشييدها على طراز العمارة الرومانية القوطية، ولكن تم تحويله إلى قصر على طراز عصر النهضة خلال القرن السادس عشر، وبعد أن عانى القصر من حريق في القرن الثامن عشر، كان عليه أن يخضع لعملية تجديد وتحول إلى أسلوب معماري باروكي، وتم تكييفه على الطراز القوطي الزائف، أما اليوم يعد بمثابة متحف يعرض اللوحات والأثاث والمجموعات التاريخية والطبيعية المذهلة.

قلعة دين:

تم بناء قلعة دين بدلاً من القلعة الأصلية التي تعود للقرون الوسطى في القرن السادس عشر عندما امتلكت عائلة فرسان سكسونية من بوناو القلعة وأعيد بناؤها، أما الشكل الحالي للقلعة هو عمل قام به الكونت ثون هوهنشتاين الذي احتفظ بملكية دين خلال منتصف القرن السابع عشر، كما أعاد أسلاف ثون بناء القلعة في القرون التالية وتحولت القلعة القوطية وعصر النهضة إلى مظهرها الباروكي الكلاسيكي الذي لا يزال يحظى بشعبية حتى اليوم، حالياً القلعة مملوك من قبل حكومة جمهورية التشيك بعد أن باع المالك ثون الأخير القلعة لأسباب مالية، كما تُستخدم قلعة دين الآن كحديقة ومنتزه طالما أنها نصب تذكاري مفتوح للجمهور.

قلعة هرايدك شاتو:

يعود تاريخ بناء قلعة هرايدك شاتو إلى القرن العاشر عندما كانت لا تزال مستوطنة سلافية، كما أنها بدأت كحصن روماني قوطي ثم تحولت إلى قلعة قوطية مهيبة لخدمة لوردات هرايدك كمقر إقامتهم الرئيسي، ولكن عندما تلاشى آخر سكن للقلعة أعاد آدم الثاني ملك هراديك بناء القلعة لتصبح قصراً ضخماً من عصر النهضة الإيطالية خلال القرن السادس عشر. القلعة اليوم مفتوحة للجمهور المملوكة للحكومة.

قلعة كارلستيجن:

أسس الملك التشيكي والإمبراطور الروماني المقدس تشارلز الرابع قلعة كارلستيجن في القرن الرابع عشر، القلعة هي المكان الذي تم فيه الاحتفاظ بجواهر تاج الإمبراطورية الرومانية المقدسة بالإضافة إلى تاج القديس وينسيسلاس لاحقاً، وتم بناء القلعة في الأصل على الطراز القوطي وأعيد بناؤها على طراز عصر النهضة خلال القرن السادس عشر، كما تم صنع شكله الحالي من قبل المهندس المعماري جوزيف موكر في نهاية القرن التاسع عشر على الطراز القوطي الجديد. اليوم القلعة مملوكة من قبل الحوزة وتعمل كمتحف مفتوح للجمهور.

قلعة كونوبايست:

تم بناء القلعة في 1280 كحصن قوطي على طراز القلعة الفرنسية، التي أصبحت بعد ذلك ملكية لمنزل ستيرنبرغ لمدة 275 عاماً قبل أن تشتريهدوروتا هوديوفسكا من هوديوف، الذي أدخل تعديلات عصر النهضة على التحصين القوطي القديم، كما تم تغيير الملكية عدة مرات، وخلال الحرب العالمية الثانية أصبحت القلعة مقر خاص، وبعد الحرب تم افتتاحها للجمهور تحت معهد التراث الوطني قسم براغ.

قلعة كرافاي:

نشأت قلعة كرافاي كمعقل لأسياد كرافاي، حيث تم بناء القلعة خلال القرن السادس عشر وتعرضت لأضرار جسيمة خلال حرب الثلاثين عام وتحولت إلى القصر الباروكي المعروف حالياً في القرن السابع عشر، كما كان أول مالك للقصر الباروكي الجديد ميشال سينديفوي بعد إعادة بناءها، وفي القرن العشرين اشترت الحكومة القصر وفتحته للجمهور.

قلعة ليبليس:

تم بناء قلعة ليبليس في أوائل القرن الثامن عشر على شكل منزل مانور أمر به إرنست جوزيف باتشتا من راجوف وهو مالك قلعة ليبليس، الذي قام بتكليف المهندس المعماري الإيطالي جيوفاني باتيستا أليبراندي الذي ابتكر قلعة على طراز عصر النهضة الجديدة، والتي باعها باتشا إلى فريدريك ديم خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر، أما في منتصف القرن التاسع عشر باع فريدريك ديم القلعة إلى الكونتيسة أنطونيا فون فالنشتاين التي أعادت بناء القلعة وتحويلها إلى عمارة باروكية، كما  تم توريث القلعة من قبل اللاحقين وأجري تعديلات على القلعة قبل أن تمتلك الحكومة التشيكية القلعة وتحولت إلى فندق قلعة فاخر تحت صيانة أكاديمية العلوم التشيكية.

قلعة ليتومي:

تعد قلعة ليتومي واحدة من أكبر قلاع عصر النهضة في جمهورية التشيك التي تم بناؤها في القرن السابع عشر من قبل فراتيسلاف من بيرنشتاين كهدية لزوجته الحبيبة ماريا مانريكي دي لارا، وأخذ مظهر عصر النهضة بعض التعديلات الباروكية التي قام بها المالكان اللاحقان تراوتمانسدورف ووالدشتاينفارتنبرغ، حالياً القلعة مفتوحة للجمهور وتم إعلانها كموقع لليونسكو في عام 1999.

قلعة ميكولوف:

تقع قلعة ميكولوف في بلدة ميكولوف في جنوب مورافيا جمهورية التشيك، وقد نشأت من قلعة حجرية بنيت في القرن الثالث عشر، كما تم بناء القلعة الحالية خلال القرن الثامن عشر في عهد أمراء ديتريششتاين، ولكن دمرتها القوات الألمانية بعد الحرب العالمية الثانية، أما اليوم هي بمثابة معلم جذب سياحي ومفتوح للجمهور.

قلعة ميلوتيس شاتو:

يتعرف قلعة ميلوتيس شاتو بأنها لؤلؤة جنوب شرق مورافيا التي تم بناؤها في مكان معقل أعيد بناؤه ليصبح قصراً من عصر النهضة في القرن السادس عشر، كما أعيد بناء القلعة في أوائل القرن الثامن عشر على طراز العمارة الباروكية التي أمر بها كارل أنطون سيريني وأصبح مقر إقامته الصيفي، أما الآن ملكية القلعة مفتوحة للجمهور في إطار معهد النصب الوطني لجمهورية التشيك.

قلعة براغ:

تأسست قلعة براغ في حوالي عام 880 على يد الأمير بوزيفوي من سلالة بريميسليد، كما تعد قلعة براغ أكبر مجمع قلاع متماسك في العالم وفقاً لموسوعة جينيس للأرقام القياسية وهي مدرجة كجزء من موقع التراث العالمي لليونسكو، حيث كانت أنماط هندستها المعمارية من بقايا الطراز الرومانسكي من القرن العاشر وطراز العمارة القوطية من القرن الرابع عشر، وكانت القلعة مقراً للسلطة لملوك بوهيميا وأباطرة الرومان المقدسين ورؤساء تشيكوسلوفاكيا، وهي حالياً من بين أكثر مناطق الجذب السياحي زيارة في براغ.

قلعة بيلبيرك:

تقع قلعة بيلبيرك في جنوب مورافيا وهي قلعة على قمة تل تم بناؤها خلال القرن الثالث عشر من قبل الملوك وأكملها الملك أوتوكار الثاني ملك بوهيميا، كما يتبع البناء الطراز القوطي الروماني الذي تحول فيما بعد إلى قلعة باروكية ضخمة واعتبر أقسى سجن في الإمبراطورية النمساوية المجرية. اليوم القلعة مقر لمتحف مدينة برنو وهو مفتوح للجمهور.

السابق
ماذا تعرف عن القلاع الأثرية في جمهورية التشيك؟
التالي
بماذا تشتهر البحرين